
كان الهدف الرئيسي للمشروع إنشاء نموذج للدعوة والمراقبة الأصيلة للنساء المهمّشات يمكن استخدامه لتمكينهن من أن يُسمعن على كل المستويات، وأيضا كأداة لبناء المجتمع. وكمشروع تجريبي للجندر، كان تركيز الدعوة حول قضايا الجندر لا حول الوضع السياسي العام. تمكّنت ست لاجئات من مخيم شعفاط للاجئين من اكتساب الوعي الذاتي والثقة ومهارات صناعة الفيديو بالكاميرا والهواتف المحمولة عبر تدريب الفيديو التشاركي. تلقّت المشاركات تدريبا تقنيا عبر ألعاب على استخدام الكاميرا وأنتجن أربعة أفلام في مواضيع اخترنها وطوّرنها. ثم حُرّر كل فيلم وأُضيفت له ترجمة، وأقيمت أربعة عروض ونقاشات، اثنان في المخيم واثنان خارجه. شمل اللقاء الختامي أيضا فيلما عن «صنع الفيلم» وفيلما قصيرا عن النقاشات وردود الجمهور. حضره ممثلون عن وزارة شؤون المرأة الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم، وأعجبت الأفلام والنقاش وزارة شؤون المرأة إلى حد أنها قالت إنها ستغيّر سياستها لتشمل العمل في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وهو مجال لم تعمل فيه من قبل. موّلت منظمة باكس هذا المشروع.
